ابن رشد
62
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
تغير بحسب ما يجاوره « 1 » من التراب « 2 » والمياه 133 - وكل قطر أرضه ثريه * وحولها ضحاضح نديه 134 - وبرك « 3 » في مائها عذوبه * فإن في مزاجها رطوبة يقول : وكل بلد أرضه ثرية غير صخرية ، ولا « 4 » سباخية وحولها ضخاضح « 5 » ، أي « 6 » مواضع مكشوفة من الأرض إلا أنها ندية ، فإن في مزاج ذلك البلد رطوبة « 7 » . 135 - ويحدث الجفاف في الهواء * إن جاورت صخرا وملح « 8 » ماء يقول : وتكون البلدة جافة الهواء إذا كانت أرضها إما صخرية ، وإما محترقة مالحة ، لكون « 9 » الأرض الصخرية توجب بردا مع اليبس ، والمالحة توجب حرا مع اليبس . تغيره « 10 » بحسب المساكن 136 - والمسكن الكثير « 11 » الانفتاح * منكشف لسائر الرياح 137 - ففي الشتاء برده كثير * وفي الصيف حره غزير ( 35 / أ ) يقول : و « 12 » المساكن المفتحة « 13 » أبوابها إلى الجوانب الأربع من جوانب العالم هي منكشفة « 14 » للرياح الأربع ، ولا سيما إن كانت مرتفعة ، فهي من أجل ذلك ، أما في الشتاء فباردة جدا ، وأما في المصيف فحارة جدا ، لأن أمثال هذه المساكن لا تكن « 15 » لا من الحر ولا من البرد .
--> ( 1 ) ت : تجاوره . ( 2 ) أ : الترب . ( 3 ) ت : وبرد . ( 4 ) ت : - ولا . ( 5 ) م : صحاصح . وفي الهامش تعليق على " الصحاصح " غير واضح . ( 6 ) ت : في . ( 7 ) ت : رطب . ( 8 ) ت : ملحا . ( 9 ) أ ، م : لكن . ( 10 ) م : تغييره . وكل العناوين هنا وردت اللفظة فيها بهذا الشكل ، أعني " تغييره " . ( 11 ) ت : الكبير . ( 12 ) ج : + في . ( 13 ) ت : المنفتحة ، م : المفتوحة . ( 14 ) ت : منكشف . ( 15 ) أ ، ج : لا تسكن ، م : لا يكن .